-->

نموذج مشروع بحث وورد للصف الثاني الاعدادي الازهري موضوعه دور العلماء في المجتمع

نموذج مشروع بحث وورد للصف الثاني الاعدادي الازهري موضوعه دور العلماء في المجتمع

    نموذج مشروع بحث للصف الثاني الاعدادي الازهري موضوعه دور العلماء في المجتمع


    زوار واعضاء ومتابعي موقع الطريق المضيء الكرام اهلا ومرحبا بكم في لقاء متجدد على بوابه موقعنا، مشروع بحث للصف الثاني الاعدادي الازهري، نقدم لكم اليوم تحميل مشروع بحث موجه لطلاب الاعداديه الازهريه موضوع البحث يتحدث عن دور العلماء في المجتمع، حيث يصلح البحث للمرحله الاعداديه وخاصه للصف الثاني الاعدادي الازهري، جدير بالذكر هذا النموذج من أجل الاسترشاد فقط من اعداد مستر احمد سعيد، يمكن ان يستفيد من الطلاب وأخذ الأفكار منه، بالاضافه الى ذلك يمكن ان يحمله الطلاب ويتم التعديل فيه حسب أفكار و مستويات الطلاب ثم يرفعة على موقع الازهر الشريف .

    روابط مقترحة خاصة بمشروع البحث للمرحلة الابتدائية والاعدادية



    مشروع بحث الصف الثانى الاعدادى الازهرى


    العنوان : العلماء فى المجتمع
    المقدمة : العلماء كان نجوم يضيئون للناس بعلمهم طريق الحياه التي قد يكتنفها الظلام و تنعدم فيها الرؤيه الصحيحه لذلك رفع الله قدرك العالم العامل الصادق و في القران الكريم والسنه المطهره ادله كثيره على ذلك وكذلك في حس الاسلام وجميع الانبياء عليهم السلام على طلب العلم دليل على اهميته في حياه الناس ولذلك كان العالم اشد على الشيطان من مئه عابد لان العالم يعبد الله على بصيره وهدى وربما عبد عبدا بعض العابدين من المجتهدين في العباده في العباده ربهم بما لم لهم لضعف علمهم.
    قال تعالى في كتابه الكريم
    'قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون "
     صدق الله العظيم
    من واجب العلماء والدعاه ان يبدلوا سحب الياس والقناه ويعانقه الامال في نفوس الاجيال لتجاوز هذه الحال التي قالت الى امتنا من الفرقه والتشتت والوهن والتردي, وان يبصوا في جموع المسلمين في العالم ان التلاقي على الاخوه والاتحاد في ظلها والتماسك بربطها على الوجه الذي شرعه الله عز وجل امر ممكن في هذا الزمان على الرغم من وجود المعوقات وان عدد المسلمين الى موقع الريادة والسياده وتبوء مقام الصداره في العالم ليس بالامر المحال بل ان هناك بوادر يقظة في العالم الاسلامي و بزوغ فجرها و لائح نورها و غدا بمشيئه الله تشرق شمسها ويعم الكون ضياؤها.





    مشروع بحثى للصف الثانى الاعدادى - أزهر تتمثلُ أهميةُ البحثِ فيما يلي: إن للعلماء والدعاة إلى الله تعالى دوراً عظيماً في تعزيز الإخاء بين المسلمين، والقضاء على ما يعترض سبيله ويوهن قوته؛ ذلك أنهم ورثة الأنبياء في التغيير والإصلاح، وهم دائماً حَمَلة مشاعل الهداية، وصِمَام الأمان للخَلق من الضلال والهلاك، بما يقومون به من جهود البيان والبلاغ، والنصح والإرشاد، والأخذ بأيدي الناس إلى صراط الله المستقيم.

    عناصر المشروع البحثى للصف الثانى الاعدادى الازهرى والتى تتمثل فى بضعة سطور.

    1. الدور الذى قام به كتاب سير في إجلاء بنى نضير.
    2. توضيح دور الفقهاء فى غرز قواعد الهبة والزواج والطلاق من خلال مذاهبهم.
    3. كيفية استغلال العلماء لقصة سيدنا يوسف فى استنباط  الدروس منها.
    4. ما مثله المؤرخين من دور مهم في موقعة حطين.
    5. فهم واستنباط وبرهان تحليل مجموع مكعبين بالإضافة للفرق ببنهما مع توضيع دور علماء الرياضيات فى كيفية بناء العقليات الإنسانية.
    6. الاهتمام بالدعوة إلى الرحمة للحيوان.

    الدور الذى قام به كتاب سير في إجلاء بنى نضير.


    مشروع بحث للصف الثاني الاعدادي الازهري غن دور العلماء في المجتمع، وقد ساءت العلاقات مابين بنو النضير و بين المسلمين ، وذلك عقب غزوة أحد حيث كان رسول الله محمد قد أوفد أربعين رجلاً من الأنصار بهدف نشر الإسلام فى هضبة نجد ، إلا أنهم قتلوهم جميعاً عدا واحداً قام بقتل رجلين من بنى عامر وذلك إنتقاماً لزملائه . فغضب نبي الله محمد وذهب للتفاوض مع بنى النضير فى دفع الجزية ، و أثناء تلك المفاوضات قام رجلان من بنى النضير بإلقاء حجر ضخم من أعلى فوق رسولنا الكريم ، فأخبر الله رسوله محمد بمغادرة المكان فوراً واتباع أصحابه وبذلك نجا نبينا محمد (ص) . ثم بعث نبينا محمد (ص) إلى محمد بن مسلمة من أجل إجلاء اليهود عن المدينة وبدءوا بتجهيز أمتعتهم ، إلا أن أحد المنافقين (عبد الله بن أبى) منعهم من الرحيل فقاتلهم الرسول عشرين ليلة و أحرق نخيلهم ، حتى أثنى عزيمتهم عن القتال وأجبرهم في النهاية على الرحيل من المدينة.

    توضيح دور الفقهاء فى غرز قواعد الهبة والزواج والطلاق من خلال مذاهبهم.

    الإيجاب والقبول ركن من أركان الهبة باتفاق الفقهاء. على رأي الحنفية والشافعية، ومن رأى رأيهم من الحنابلة: يجوز الرجوع فيها قبل القبض، لأن عقد الهبة لم يتم،
    2- الولي وهو عند الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد شرط لصحة النكاح لا يصح بدونه، ولا فرق عندهم في هذا بين البكر والثيب، وحجتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة نكحت بدون إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل. رواه الترمذي وغيره.

    وذهب أبو حنيفة إلى عدم اشتراط الولي إذا كانت المرأة رشيدة ولو بكرا، قال صاحب الهداية الحنفي: وينعقد نكاح المرأة العاقلة البالغة برضاها وإن لم يعقد عليها ولي بكرا كانت أو ثيباً عن أبي حنيفة وأبي يوسف. انتهى.

    - الصداق: اتفق الأئمة كلهم على جوب الصداق وأنه لا حد لأكثره إلا نهم اختلفوا في أقله، فذهب المالكية إلى أن أقله ربع دينار، وذهب الحنفية إلى أن أقله عشرة دراهم، وذهب الشافعي وأحمد إلى أنه لا حد لأقله.

    - الإشهاد: اتفق الأئمة كذلك على أن شهادة عدلين فأكثر شرط لصحة النكاح، لكن اختلفوا هل يشترط ذلك عند العقد، وهو ما ذهب إليه أبو حنيفة والشافعي وأحمد بينما ذهب مالك إلى أن حضورهما عند العقد مستحب، والواجب هو الإشهاد عند الدخول، قال الدسوقي في حاشيته: الإشهاد على النكاح واجب وكونه عند العقد مندوب زائد على الواجب، فإن حصل الإشهاد عند العقد فقد حصل الواجب والمندوب، وأن لم يحصل عند العقد كان واجباً عند البناء. انتهى، وإن أردت تفصيلاً أطول عن هذه المسائل، فراجع كتب أصحاب المذاهب.

    3- ذهب الحنفية على المذهب: إلى أن إيقاع الطلاق مباح لإطلاق الآيات، مثل قوله تعالى: {فطلقوهن لعدتهن} [الطلاق:1/65] {لا جناح عليكم إن طلقتم النساء} [البقرة:236/2
    وذكر الجمهور (المالكية والشافعية والحنابلة): أن الطلاق من حيث هو جائز، والأولى عدم ارتكابه، لما فيه من قطع الأ لُفة إلا لعارض، وتعتريه الأحكام الأربعة من حرمة، وكراهة، ووجوب، وندب، والأصل أنه خلاف الأولى.
    فيكون حراماً: كما لو علم أنه إن طلق زوجته وقع في الزنا لتعلقه بها، أو لعدم قدرته على زواج غيرها، ويحرم الطلاق البدعي وهو الواقع في الحيض ونحوه كالنفاس وطهر وطئ فيه.

    ويكون مكروهاً: كما لو كان له رغبة في الزواج، أو يرجو به نسلاً ولم يقطعه بقاء الزوجة عن عبادة واجبة، ولم يخش زناً إذا فارقها. ويكره الطلاق من غير حاجة إليه، للحديث السابق عن ابن عمر: «أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق» .
    ويكون واجباً: كما لو علم أن بقاء الزوجة يوقعه في محرم من نفقة أو غيرها. ويجب طلاق المولي (حالف يمين الإيلاء) بعد انتظار أربعة أشهر من حلفه إذا لم يفئ ، أي يطأ.

    ويكون الطلاق مندوباً أو مستحباً:
    إذا كانت المرأة بذيِّة اللسان يخاف منها الوقوع في الحرام لو استمرت عنده. ويستحب الطلاق في الجملة لتفريط الزوجة في حقوق الله الواجبة، مثل الصلاة ونحوها، ولا يمكنه إجبارها على تلك الحقوق.

    ويستحب الطلاق أيضاً في حال مخالفة المرأة من شقاق وغيره ليزيل الضرر، أوإذا كانت غير عفيفة، فلا ينبغي له إمساكها؛ لأن فيه نقصاً لدينه، ولا يأمن إفسادها فراشه، وإلحاقها به ولداً من غيره، ويستحب الطلاق أيضاً لتضرر الزوجة ببقاء النكاح لبغض أو غيره.

    كيفية استغلال العلماء لقصة سيدنا يوسف فى استنباط  الدروس منها.

    1- أن هذهِ القصة من أحسنِ القصصِ وأوضحها لما فيها من أنواع التنقلات من حالٍ إلى حال، ومن محنةٍ إلى محنة، ومن محنةٍ إلى منّحة ومنَّة، ومن ذلٍ إلى عزٍ، ومن أمنٍ إلى خوفٍ، ومن مُلكٍ إلى رقٍ، ومن فُرَّقةٍ وشتاتٍ إلى اجتماعٍ وانضمامٍ، ومن سُرورٍ إلى حُزنٍ، ومن رَخاءٍ إلى جدبٍ، ومن ضِيقٍ إلى سَعه.
    2- ما فيها من أصولِ تعبيرِ الرؤيا المناسبةِ، وأن عِلمَ التَّعبير عِلمٌ مُهمٌ يَهبه اللهُ لمن شَاءَ من عِبادهِ، وهُو دَاخلٌ في الفَتوى، فينبغي لمن لا يُحسنُ الخَوضَ في بَحرهِ ألا يلجَ فيهِ لئلا يَنْدمَ على ذلك.

    3- حَيثُ قصَّ الله ما فيها من الأدلة والبراهين على نبوة نبينا محمد  عليه هذهِ القصة الكاملة الواقعة وهو لم يقرأ كُتبُ الأولين، بَلْ هُو أُميٌّ لا يقرأ ولا يكتب، وصدق الله: ﴿ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ﴾ [يوسف: 102].

    4 - ينبغي للعبدِ البعدُ عن أسبابِ الشرِّ وكِتمان ما يخشى مضرته، وقد وجه يعقوبُ فلذة كبدهِ بذلك قَائلا:ً ﴿ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ﴾ [يوسف: 5].
    5 - النعمُ الكبيرةُ الدينية و الدنيوية لابد أن يتقدمها أسبابٌ ووسائلٌ إليها لأن الله حكيمٌ ولَهُ سُننٌ لا تتبدلْ ولا تتغير، قَضى سُبحانَه بأنَّ المطالبَ العاليةَ لا تُنالُ إلا بالأسبابِ النافعةِ خُصوصاً العُلوم النافعة وما يتفرع عنها ولهذا قال: ﴿ وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ ﴾ [يوسف: 6].

    6- العدلُ مطلوبٌ في جميعِ الأمور الصغار والكبار ومن ذلكَ مُعاملةَ الوالدينِ للأولادِ فلابدَ من التَّسوية بينهم، وعدم إيثار بعضهم على بعض، ومتى حصل ذلك اختلَّ نظامُ الأسرة ووقع ما يكدر الصفو ويعكر طعم الحياة، وهذا ما حصل ليعقوب - عليه السلام.
    7- الحذرَ من شُؤْم الذُنوب فكم من ذنبٍ واحدٍ اسْتَتَّبع ذُنُوباً كثيرة، وهذه حالُ إخوة يوسف - عليه السلام - لما أرادوا التفريقَ بينهُ وبين أبيهِ، وهذا ذنبٌ عظيمٌ ترتبَ عليهِ ذُنوبٌ كثيرةٌ من الكذبِ ورمي يوسف، وهكذا الطاعةُ تتبعها في الغالبِ الطاعة، وهذا دليلٌ على بركةِ الطاعةِ وشُؤمُ المعصيةِ.

    8- العبرةُ بالنهايةِ لا بالبداية، وهكذا كانَّ أمر إخوة يوسف تَابُوا واسْتغفروا وسَمحَ لهم يعقوب ويوسف وإذا سمح العبدُ فاللهُ أولى بذلكَ وهو خير الراحمين.
    9- أنَّ بعضَ الشرِّ أهونُ من بعضٍ، فرمي يوسف في البئرِ أهونُ من قَتلهِ، ولهذا أَخذَ الإخوةُ بهذا الرأي وكان من تدبير الله ليتحققَ ليوسف ما كتب الله له.

    10- الحذرُ من الخُلوةِ بالنساءِ الأجنبياتِ وخُصوصاً اللاتي يُخشى منهنَّ الفتنة، وقد جرى ما جرى ليوسف بسببِ الخلوة لكنَّ الله عصمه، فليخشى أولئكَ الذين يتعرضون للخلوة بالنساءِ في أماكنِ التطبيبِ والتمريضِ، وفي البيوت خُصوصاً مع الخادماتِ والمربياتِ فذلكَ بابُ شرٍّ عظيمٍ.

    11- الهمُّ بالسوءِ الذي يعرض للإنسانِ إمَّا أن يجدَ ما يدافعه من نوازع الخير فهنا يتقزم هذا الهمُّ ويتضاءل ويزول، وإمَّا ألا يجدَ ما يُقاومهُ فينمو ويكبر ويتحقق، وهكذا حال يوسف - عليه السلام -  رأى البرهانَ من ربه فطرد همه وامرأة العزيز لم يوجد عندها من نوازعِ الخيرِ ما يُقاومُ همَّها فاستمرت وطالبت بأن يتحقق واقعا.

    12- إذا ابتُلي العبدُ بمواطنِ الريبةِ وأماكن الفتنة فينبغي له أن يهرب لئلا تُدركه أسبابَ المعصيةِ فيقع ثمَّ يندم، وكان هذا حالُ يوسف  - عليه السلام -  فرَّ هارباً وهي تُمسك بثوبهِ من خلفهِ.

    13- أخذَ العلماءُ من قصةِ يوسف - عليه السلام -  أن القرينةَ يُعمل بها عند الاشتباه في الدعاوى إذا كانت شهادةُ الشاهدِ على القرينة: ﴿ إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ ﴾ [يوسف: 26]، وكذلك وجود الصُّواع في رَحْلِ أخيهِ وقَدْ أخذ يوسف بهذه القرينة واستبقى أخاه عنده.

    14- ما كانَ عليهِ يُوسف  - عليه السلام -  من الجمالِ الظاهرِ والباطنِ، أمَّا الظاهرُ فهو الذي بسببهِ حَصلَ له ما حصل من امرأةِ العزيزِ ومن النساءِ اللاتي كُنَّ يَلُمنها على فِعلها، و أمَّا جَمالُ الباطنِ فهو العِفَّةُ العظيمةُ مع وجودِ الدواعي الكثيرة لوقوعِ السُّوءِ مِنه، لكن ما قذفَ الله في قلبهِ من الإيمانِ والإخلاصِ وقُوةُ الحقِ طَردَ عنهُ الرَّذيلة، وجَعلهُ بَعيداً عنِ السُّوء، وهذا ما جعلهُ عَظيماً في نُفُوسِهم أَجمعين.
    15- اختار يوسف - عليه السلام - السِّجن وقدمهُ على الوقوعِ في المعصيةِ، وهكذا ينبغي للعبدِ إذا كانَ الخيار بين أمرينِ أحدهُما عُقوبة له عَاجلة تؤول إلى أجرٍ عظيمٍ في الآخرةِ والأُخرى مَعصية، فينبغي ألا يتردد في ذلك ويُقدم ما فيه الخير له في الآخرةِ وإن كان ظَاهرهُ عُقوبة في الدُنَّيا، وقد كانَ السِّجنُ طَريقاً ليوسف إلى العزةِ في الدُنَّيا والفوزَ في الآخرة.

    16- العبدُ الصادقُ مع ربهِ ينبغي أن يلتجأ إليه ويحتمي بحماه عند وجود أسباب المعصية، ويتبرأ من حَولهِ وقوتهِ لأنه عبدٌ ضعيفٌ، وقد كانَ ذلكَ من يوسف  - عليه السلام -  ﴿ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنْ الْجَاهِلِينَ ﴾ [يوسف: 33].
    17- على العبدِ أن يعبُدَ رَبهُ حَالَ الرَّخاءِ والشِّدةِ على حدٍ سَواءٍ فيوسف – عليه السلام - لم يزل يَدعو إلى الله فَلمَّا دَخلَ السِّجنَ استمر على ذلك ودعا من يتصلُ بهِ من أهلِ السجنِ، ودَعا الفَتيين إلى التوحيدِ، ونَهاهما عن الشركِ وذلك قبلَ أن يُعبر لهما الرؤيا، وهكذا الداعيةُ إلى الله ينبغي أن يغتنم الفُرصَ فَيدعوا إلى الله في كلِ مكانٍ وزمانٍ بما يتناسبُ مع الظروفِ والأحوالِ والأشخاصِ، وكم أَدركَ الدُعاةُ الأكفاءُ والعلماءُ والأعلامُ في هذه المناسباتِ من المكاسبِ العظيمةِ.

     18- من وَقعَ في مكروهٍ وشدة لا بأسَ أن يستعينَ بمنَّ لهُ قُدرةً على تخليصهِ بفعلهِ أو الإخبارِ بحاله، وهذا ليسَ شَكوى إلى المخلوقِ بلْ هُو من فعلِ الأسبابِ المعينةُ على الخلاصِ من الظلمِ والشِّدةِ، ولِذا قال يوسف للذي ظنَّ أنه ناج منهما: ﴿ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ﴾ [يوسف: 42].

    19- ينبغي للمعلمِ والداعي إلى الله استعمال الإخلاص التَّام في تعليمه ودعوته، وأن لا يجعل ذلك وسيلة إلى معاوضة في مالٍ أو جاهٍ أو نفعٍ دنيوي كما لا يمتنع من التعليم إذا لم يستجب المتعلم لما كلفه به المعلم، وهذا حالُ يُوسف وصَّى أحد الفتيين فلم يُنفذ الوصية، ثمَّ رجعَ نفسُ الفَتى يَسألُ يوسف عن الرُّؤيا فأجابهُ ولم يعنِّفه أو يوُّبخه أو يحاسبه على عدمِ تنفيذِ الوصية.

    20- لا بأسَ أن يُخبرَ الإنسانُ عمَّا في نفسهِ من الصفاتِ الحسنةِ من العِلمِ وغيره إذا كان في ذلكَ مصلحةً وسَلمَ من الكذبِ لقوله: ﴿ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 55].

    21- حُسن التدبيرِ مطلوبٌ والإخلاصُ في العملِ شَرطٌ لقبولهِ، وقد تحققَ ذلك ليوسف فكثُرتِ الخيراتُ في عهده، وهكذا من ولي من أمرِ المسلمينَ شيئاً سَواءٌ كانت الولايةُ صغيرة أو كبيرة عليهِ أن يَرفُقَ بِهم، وأن يُساعدهُم، و أن ينصحَ لهم ليتحققَ على يديهِ الخير لهم - إن شاء الله -.

    22- مشروعيةِ الضيافةِ، وأنها من سُننِ المرسلين: ﴿ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴾ [يوسف: 59]، أي المضيفين.

    23- جوازُ استعمال الأسباب الرافعة للعين وغيرها من المكاره أو الرافعة لها بعد نزولها غير ممنوع وإن كان لا يقع شيء إلا بقضاء الله وقدره فإن الأسباب أيضا من القضاء والقدر، لقوله يعقوب - عليه السلام -: ﴿ يَا بَنِي لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [يوسف: 67].
    24- لا يسوغ أن يشهد العبد إلا بما علم وتحقق منه برؤية أو سماع: ﴿ وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا ﴾ [يوسف: 81].

    25- فضيلةُ الصبرِ وأن عواقبهُ حميدة، وهكذا كان حال يعقوب ويوسف عليهما السلام.
    26- إذا حصلت النعم على العباد فينبغي أن يتذكروا ما كانوا عليه في السابق من أجل شُكر النعم لأنها إذا شُكرت قَرت، وإذا كُفرت فَرت.
    27- الإلحاحُ على الله بالدعاءِ وسُؤاله التثبيت لأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.  

    ما مثله المؤرخين من دور مهم في موقعة حطين.

    معركة حطين

    هي من المعارك التي حصلت في عهد الأيوبين وقعت سنة 1187 للميلاد و كانت المعركة في زمن مهاجمة الصليبين للمسلمين و سميت معركة حطين بهذا الاسم نسبة للمكان الذي وقعت به ، و هناك أسباب أدت لمعركة حطين و يتم توضيح أحداث المعركة بالكامل .

    مكان معركة حطين

    وقعت معركة حطين في مكان بالقرب من سهل حطين في فلسطين و هو على مقربة من غرب مدينة طبريا في فلسطين و كان المكان هو طريق رئيس تعبره الجيوش و القوافل للمرور لبلاد الشام و مصر و العراق أطراف معركة حطين
    وقعت معركة حطين بين المسلمين و الصليبيين و كان قائد المسلمين في معركة حطين هو صلاح الدين الأيوبي و هو أحد الأمراء الذي حكموا في عهد الدولة الأيوبية و صلاح الدين الأيوبي كان شجاعاً و محارباً مقاتلاً حيث قادر معارك كثيرة و انتصر فيها , و أما الصليبيين فهم جيوش ثلاثة أمير أنطاكية غي دي لوزينيان ، و ريمون الثالث أمير طرابلس و رينو دي شاتيون أمير حصن الكرك و نشير بذلك العهد سيطرة الصليبيين على القدس و كانت تحت حكمهم .

    أسباب و دوافع معركة حطين

    تميز الصليبيين بالإقطاعيين حيث كان يقطعون الطرق و يسرقون القوافل و يسلبون البضائع و يأسرون أفراد القوافل ، و في يوم من الأيام كانت هناك قافلة عائدة من بلاد الشام إلى مصر قتعرضت للسرق و النهب من قبل أمير حصن الكرك رينو دي شاتيون و يسمى أرناؤوط الفرنجة و يذكر هذه القافلة تعود لأخت صلاح الدين الأيوبي و طالب صلاح الدين من حكام الصليبين بالتعويض لكنهم رفضوا ، فكانت هذه الحادثة فرصة لصلاح الدين للقضاء على الصليبيبن و إستعادة حكم القدس للمسلمين و التخلص من الحكم الصليبي الذي كان يسرق و ينهب .

    أحداث معركة حطين

    بدأ صلاح الدين الأيوبي بإعداد العدة و العتاد للهجوم على الصليبين فنجح في تجهيز جيش المسلمين الذي كان يضم أعداداً كبيرة من مصر و العراق و الشام و فلسطين فخرجت الجيوش الإسلامية و التقت في الكرك و نجحوا بالقضاء على قائد حصن الكرك و بعدها علم الصليبيبن بتوجه جيوش المسلمين لقتالهم فقاد صلاح الدين الجيش باتجاه حطين بالقرب من بحيرة طبريا و كان خطة صلاح الدين محاصرة الصليبين في تلال حطين و نجح في قطع المياه عن الصليبيين و إنهكوا من العطش و تم محاصرتهم في سهول حطين و دارت معركة أنهكت فيها قوات الصليبيين من خلال قوات الفرسان و المشاة و رماة الأسهم .

    نتيجة معركة حطين


    انتصر المسلمين على القوات الصليبية و قاد صلاح الدين جيوشه لتحرير القدس من الحكم الصليبي و نجح في ذلك و تم إنهاء الحكم الصليبي في كافة مناطق العرب التي كان يحكمها الصليبيون و يذكر أنّ الكثير من الحصون و القلاع استسلمت لحكم صلاح الدين و بعضهم هربوا لإنطاكية مقر الحكم الصليبي .  











    جمل الترجمة لمشروع بحث الصف الثانى الاعدادى الازهرى.



    1-Scientists are the most important people all over the world .

    2-We must  respect  people who learn and teach science in all fields.

    3-Progress,welfare and prosperity come through  good  education.  

    نتائج مشروع بحث دور العلماء في المجتمع ثانية اعدادى ازهرى.


    1. العلماء اكثر الناس خشية لله.
    2. العلماء هم أرقى الناس منزلة في الدنيا قبل الآخرة.
    3. العلماء هم صمام أمان للأمة، فإذا غاب العلماء عن الأمة ضلت في دينها.
    4. ترابط المجتمع ووحدته من اولويات الاسلام.
    5. العلم أجلُّ الفضائل، وأشرف المزايا، وأعزُّ ما يتحلى به الإنسان.
    6. التعاون المثمر يؤدى الى نهضة المجتمع .

    أهم مصادر بحث الصف الثانى الاعدادى، دور العلماء في المجتمع


    1. القران الكريم
    2. بنك المعرفة
    3. الانترنت المنزلى
    4. الكتب الدراسية بالازهر الشريف
    5. كتاب الفقه
    6. كتاب السيرة
    7. كتاب المطالعة
    8. كتاب التاريخ
    9. كتاب الجبر



    روابط تحميل المشروع البحثي للصف الثاني الاعدادي عن دور العلماء في المجتمع.

    رابط بحث ثانية اعدادى الازهر، ملف وورد
    مشروع بحث للصف الثاني الاعدادي الازهري وورد
    رابط بحث ثانية اعدادى الازهر، ملف pdf
    مشروع بحث للصف الثاني الاعدادي الازهري بى دى اف
    The light way
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الطريق المضئ .

    المتابعون

    المتابعون